Home » ثقافة » هل شارك الكاظمي بقتل ثوار تشرين ومشى في جنازاتهم؟

هل شارك الكاظمي بقتل ثوار تشرين ومشى في جنازاتهم؟

السبت ٢٠٢٠/١٢/١٩
خضير طاهر…
توجد بأيدينا العديد من المعطيات الواقعية والجوانب المنطقية التي تؤكد ان مصطفى الكاظمي جزء أصيل من المشروع الإيراني في العراق منذ ان كان يعيش في إيران – مدينة قم وهو في عمر المراهقة و بناءا على سلوكه اللاحق وصعوده السريع تأكد تجنيده ضمن صفوف المخابرات الإيرانية مبكرا .

المعطيات الواقعية والمنطقية كالتالي:
* الكاظمي كان جزءا من الخلية الأمنية في حكومة عادل عبد المهدي بوصفه مديرا للمخابرات وكانت تلك الخلية يقودها عناصر الميليشيات الإيراني التي قتلت المتظاهرين .
* الكاظمي رغم كل جرائم الحكومة السابقة لكنه صرح ان عادل عبد المهدي مظلوم وهذا دفاع عميل عن عميل مثله .
* الكاظمي أغلق كافة ملفات قتل المتظاهرين ولم يحرك أي قضية رغم معرفته بالمجرمين .
* الكاظمي سمح للميليشيات الإيرانية بكافة نشاطات سرقة المال العام ، والنشاطات الإرهابية ولزم الصمت بخصوص المغيبين والقاعدة الإيرانية الخطيرة في جرف الصخر.
* الكاظمي رغم إفلاس العراق ومع هذا سمح بسرقة إيران للدولارات من مزاد العملة الذي يبيع العملة الصعبة من أجل تهريبها الى إيران يوميا .
* الكاظمي أطلق بكل وقاحة عدة أكاذيب بعزمه على محاسبة قتلة المتظاهرين ولم يفعل شيئا .
* الكاظمي فقد شرف الرجولة حينما وعد بمحاسبة المجرمين دون تنفيذ وعده .

وعلى ضوء كل هذه المعطيات.. فإن الكاظمي شريك فعلي في قتل المتظاهرين ويده ملطخة بدماء الشرفاء.
ومن يجادل ان الكاظمي عاجز لا يستطيع محاسبة الميليشيات.. نجيبه: ان قيم الوطنية والرجولة وكرامته الشخصية تفرض عليه تقديم إستقالته ومغادرة البلد وفضح كافة الجرائم، لكن الكاظمي أحد (صبيان إيران) وهو يخدمها بكل إنبطاح وعمالة وفي منتهى الخيانة للعراق، ولن تنطلي علينا المسرحية الإيرانية بإطلاق دعايتها من ان الكاظمي مقرب من أميركا لإبعاد شبهة تبعيته لإيران.

ملاحظة/ جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها…

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*