Home » الاخبار » الصدر: يتحدث عن “هيبة الدولة” وانهيار القوات الامنية!!!

الصدر: يتحدث عن “هيبة الدولة” وانهيار القوات الامنية!!!

الأربعاء 2021/02/10
تحدث زعيم  التيار الصدري “مقتدى الصدر”، اليوم الأربعاء، عن (14) نقطة، وتطرق فيها إلى انتشار ((سرايا السلام)) في العاصمة بغداد وبعض المحافظات، ووجه فيها دعوة إلى الأمم المتحدة بخصوص الانتخابات، وكذلك أكد رفضه للتعدي على القوات الأمنية.

في مؤتمر صحفي عقده “الصدر” بالحنانة، اليوم، تابعه “انا العراق جاء فيه: شكراً لسرايا السلام على انضباطهم، ومحبتهم للمقدسات، وجهوزيتهم التامة، ولقد وصلني أن البعض قد قال إنها ضد هيبة الدولة، وإني لو شككت طرفة عين أن ما قامت به ((سرايا السلام)) ضد هيبة الدولة؛ لما سمحت به. بل هو لأجل تعزيز هيبة الدولة المفقودة..!! علماً أن خروجهم كان بالتنسيق مع الكاظمي.!!

ومضى الصدر بالقول: أكرر التأكيد بضرورة المحافظة على هيبة الدولة التي انتهكها الكثير من الأطراف الداخلية والخارجية، والقوات الأمنية في حالة انهيار وفي خطر محدق، ولن اتحمل الوقوف على التل والسكوت أمام الانتهاكات ضد أخوتي في الجيش والشرطة وباقي القوات الأمنية، فهناك جرحى وقتلى وتعد صارخ عليهم، فالقوات الأمنية ليسوا حماة للفاسدين، بل إنهم حماة الوطن والحدود والسيادة والاستقلال والشعب. بحسب قوله

واضاف نحن مع التظاهرات الإصلاحية ضد الفساد، بشرط أن تكون سلمية بلا حرق، وقطع للطرق وتجاوز على مؤسسات الدولة، وبلا قتل وصلب، وأشد على أيدي القوات الأمنية، كما على الأخ “الكاظمي” دعمهم للتصدي للمندسين ودعاة العنف من المتظاهرين المشاغبين، وأن الأخ “الكاظمي” تعهد بإرجاع هيبة الدولة، وعليه الالتزام بذلك.

وفي السياق ذاته تابع “الصدر” قائلاً: أنصح الجميع بتهيئة الأجواء الديمقراطية لأجل إنجاح الانتخابات المبكرة، وليكن تنافسنا من خلال الحوار والطرق السلمية وترك العنف، ونطالب بإنهاء التحقيق بمقتل المتظاهرين السلميين، كما ونطالب بالتحقيق بقتل القوات الأمنية، ومعاقبة الفاعلين فوزا، حفاظا على هيبة الدولة.

وأشار إلى أن رئاسة الوزراء إصلاحية، ولن نسمح للفاسدين بالتربع عليها شلع قلع، مضيفاً أن الإشراف الأممي على الانتخابات المبكرة مرغوب به، شريطة عدم التدخل من باقي الدول.

فيما يرأى “الصدر” أن التطبيع على الأبواب، وعلى البرلمان الحيلولة دون ذلك أكيدا، ولن نسمح بالتطبيع إطلاقا وإن كلفنا ذلك الدماء، ويجب إنهاء الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد، فإن المتضرر منها هم فقراء الشعب. مضيفاً، أنصح الأمم المتحدة بتبني حوار شامل وهادف بين الفرقاء في العراق، وليس بالضرورة أن يكون سياسيا بل أعم، وبمناسبة تسلم رئاسة جديدة في أمريكا، فعلى المحتل الانسحاب فورا بالطرق الدبلوماسية والبرلمانية، لتجنيب العراق أن يكون ساحة الصراعات الدولية والإقليمية. على حد قوله

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*