Home » اراء و مقالات » كلام أتحمل مسؤوليته وحدي

كلام أتحمل مسؤوليته وحدي

السبت ٢٠٢١/٠٢/٢٧
خالد القره غولي…
نظراً لتكاثر ونمو عدد كبير من يحسب نفسه على بلدي (العراق الجديد الآن) وتأثيره السلبي على العمل الصحافي والإعلامي في (العراق) وعدم حملهم الأمانة والواجب التي كُلّفوا به… وعدم شعورهم بالمسؤولية، وقيام عدد كبير من الطارئين على العمل المهني الحقيقي الإعلامي والصحافي, وانقيادهم واستعبادهم من قبل إطراف حزبية وسياسية وكتلويه وطائفية، أدّى إلى فقدانهم الاستقلالية في نقل حال بلدي العراق اليوم من حال إلى حال, واندس البعض من (الزملاء) ومع أسفي الشديد بين (أطراف و تكتلات حزبية عشائرية) والتنظير عبر شبكة مواقع الكترونية جديدة ومتعددة ومقالات صحافية.

ونقل تقارير صحفية وإخبارية ، عبر إذاعات وفضائيات ، لعددٍ من السياسيين الجدد ، مقابل حفنة من المال ، مع أسفنا الشديد , بديلاً عن الجدّية والحرفية والمهنية العالية , إنّ حدوث ثغرة في منظومة العمل الصحافي والإعلامي, سببهُ بطبيعة الحال ، تأزم العلاقة بين الكتل السياسية والعاملين في هذا الحقل، وبين المواطن الذي أخذ ينظر بشك وارتياب ، وعدم احترام للعاملين في هذا الميدان الكبير, واستبدال وتواطؤ ملحوظ ، مع الأجندات التي تحملها هذه الإطراف ، ولا تريد لبلدنا الغالي إلا الدمار.

لما جرّت عليها من مصائب وكوارث ، وتطهير وتهميش ، وإقصاء لعدد كبير من النخبة المثقفة من الإعلاميين والصحفيين والأدباء والكتّاب والشعراء والفنانين والرياضيين الكبار ، وعدد أخر من المهندسين والقضاة والمحامين والمعلمين والمدرسين وأساتذة وعلماء الجامعات , وشرائح أخرى نتركها ( للقارئ الكريم)؟ حكومة (العراق) الرشيدة اليوم ، تواجه العــزلة والنــبذ من معظــم ألوان الطيــف المجتمعي في العراق، وهذا ليس من باب التسقيط السياسي ، كما يتصور عدد من سياسيّ (العراق).

لأني لا إميل إلى العمل السياسي، ولا انخرط حتى بجلسة عادية مع جميع النخب السياسية مع جلّ احترامي واعتزازي لجميع أهلي في (االعراق) وهذا الكلام أتحمل مسؤوليته وحدي، وحسب أهواء البعض، إننا لا نريد أن نعمل من أجل تسقيط كتلة على حساب كتلة أخرى, لأن شرف الكاتب الصحافي المهني ومهنته تلزمه أن يعمل محايد في وسط ما بين المواطن والمسؤول، أيا كانت واجهته.. ومن يولد ليرحف لا يستطيع االطيران ابداً (والسلام)

ملاحظة/ جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها…

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*