Home » الاخبار » الكعبي ينفي وجود ((مغيبين)) ويطالب بإقالة “العاني”!!

الكعبي ينفي وجود ((مغيبين)) ويطالب بإقالة “العاني”!!

الثلاثاء 2021/04/13
دعا النائب الأول لرئيس البرلمان “حسن الكعبي” مجلس النواب الى إقالة عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية “ظافر العاني”، بأول جلسة نيابية على خلفية تصريحات ادلى بها في البرلمان العربي.

في بيان لـ”الكعبي”، تابعه “أنا العراق” جاء فيه: بعد إطلاعنا على كلمة عضو مجلس النواب “ظافر العاني” خلال انعقاد احدى جلسات البرلمان العربي، نأسف على ماورد فيها من مغالطات كثيرة. ومن المعروف ان في العراق مفوضية عليا مستقلة لحقوق الانسان وهي الجهة المخولة الوحيدة المختصة بحالات الاختطاف والتغييب، وقد اكدت في كتابها الرسمي المرسل الى مجلس النواب بإنه لا توجد ولا حالة اختفاء قسري ثابتة في العراق من قبل ((الحشد الشعبي)) بمعنى لاوجود لأي مغيب داخل البلد وكل ما يذكر من ادعاءات لم يتم اثباتها لحد اللحظة بأي دليل.

ومضى “الكعبي” بالقول: أن هذه المفوضية تعمل داخل العراق بالتنسيق مع جميع مؤسسات الدولة وتنظر بكل الادعاءات وفقا للقوانين النافذة والنظام الديمقراطي العراقي القائم على اساس الانتخابات. مبيناً أن المفوضية العليا قد تعاملت مع الكثير من الادعاءات السابقة وقد تبين بطلانها ولم يثبت اي شئ بل على العكس قد تبين ان جزء ممن ادعى ذويهم انهم مختطفين هم هاربون خارج العراق ومدانين بأحكام قضائية او ممن يمارس الارهاب لحد الان وضمن اجندة “داعش” ويقاتل ضد القوات الامنية الوطنية التي تحمي المواطن العراقي من شماله الى جنوبه.

كما أشار البيان الى أنه يجب على “العاني” ان لا ينطق بما لا يمثل مجلس النواب والدولة العراقية وعدم اطلاق التصريحات حسب هواه وتوجهاته الشخصية وغير الدقيقة والباطلة، التي تمثل دعاية انتخابية مريضة ومقيتة ورخيصة برخص ودناءة الشعارات والادعاءات الطائفية البغيضة التي اعتاد المتاجرة فيها مرضى وتجار الطائفية، فضلا عن ان معظم ما تكلم به كذب صريح وواضح وبالدليل القطعي.

واضاف “الكعبي” وفق البيان، ان منطقة ((جرف الصخر)) عانى منها العراقيون خلال سنوات كثيرة باعتبارها كانت حاضنة للارهابيين وعبارة عن ملاذ آمن لعصابات القاعدة، ومن بعدها “داعش” وقد استشهد فيها الالاف من العراقيين على الهوية الطائفية وكانت الجثث منتشرة في جميع مبازل الاراضي الزراعية هناك وعلى امتداد عام (2003) حتى (2014)، وكل ذلك موثق بشكل رسمي لدى الحكومة العراقية، وبعد “داعش” كانت منطلقا لمحاولات اسقاط مناطق جنوب وشرق وغرب بغداد، ولكن القوات الامنية الوطنية البطلة عمدت على تحرير المنطقة وعودة كل من لم يثبت انتماءه لداعش.

وذكر البيان بأن هذه المدينة وغيرها من المناطق المحررة لا يوجد فيها اي ميليشات خارج نطاق الدولة حسب ما ورد على لسان “العاني” بل قوات ماسكة للارض تابعة للحشد الشعبي وتحت امرة القائد العام للقوات المسلحة، وأن اتهام قوات نظامية حكومية رسمية كانت ولا زالت لها الدور الكبير في الدفاع عن العراق وكرامة شعبه ووصفها بإنها مجرمة فهو كلام كاذب وخبيث وغير وطني ويساهم في خلق الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب وتفكيك للوحدة الوطنية وحنث لليمين الدستوري ومخالفة صريحة لشروط عضوية مجلس النواب. بحسب “الكعبي”

واختتم “الكعبي” قائلاً: أنه وفقا لما ذكرته آنفآ اطالب وبشكل رسمي اخواتي واخوتي اعضاء مجلس النواب بالتصويت على اقالة “ظافر العاني” بأول جلسة للمجلس وفقا لقانون الاستبدال رقم (6 لسنة 2006) لمخالفته الصريحة لشروط العضوية وعدم احترام اليمين الدستوري واثارته للنعرات الطائفية وكونه لا يمثل العراق حاليا. وفق بيانه

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*