Home » اقتصاد » العقابي: اختفاء (300) مليار دينار في حكومة “عادل عبد المهدي”
صورة من الارشيف

العقابي: اختفاء (300) مليار دينار في حكومة “عادل عبد المهدي”

الأحد 2021/04/18
ذكر النائب عن كتلة النهج الوطني “حسين العقابي”، اليوم الأحد، إن حكومة رئيس مجلس الوزراء السابق “عادل عبد المهدي” خصصت (600) مليار دينار لتوزيعها على المواطنين ولم يتم توزيع سوى (300) مليار العام الماضي.

في حديث صحفي لـ”العقابي”، اليوم، جاء فيه: أنه، تبع قرار اللجنة صرف مبلغ (30) ألف دينار فقط لمجموعة من الأفراد لم نعلم عددهم، وبعد مضي سنة على الهبة الماليّة التي طالبنا بها للكسبة، يبدو أن هناك أكثر من (300) مليار دينار أخرى تم رصدها قبل سنة من الآن، وتحديدًا في نيسان الماضي أيّام استفحال جائحة ((كورونا))، اختفت ولا نعرف مصيرها.

ومضى قائلاً: كنّا قد طالبنا حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي بتخصيص منحة ماليّة طارئة للكسبة الذين تضرّروا من إجراءات منع التجوال، وبعد تكرار المطالبة استجابت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وأصدرت قرارها بتاريخ (2020/04/07) الذي تضمن تخصيص مبلغ بمقدار (600) مليار دينار يصرف كمنح مالية لعشرة ملايين عراقي، لذا نطالب بالكشف عن عدد المستفيدين من المنحة، إذ نعتقد بأنَّ العدد لم يصل إلى عشرة ملايين فرد وبذلك يكون هناك فائض مالي يمكن أن يجري توزيعه بين شرائح أكثر أو مضاعفة المبلغ للشرائح المستفيدة، فضلا عن صرف المتبقي من المنحة، إذ جرت تجزئة المنحة لوجبتين ولم يتمّ صرف إلاّ وجبة واحدة.

وفي حديث صحفي للناطق باسم وزارة التخطيط “عبد الزهرة الهنداوي”، كان المبلغ الذي تم رصده منذ البداية (600) مليار، يوزع على شكل وجبتين، إلا أن المبلغ الذي خصص بشكل فعلي (300) مليار، تم توزيعها بين (10) ملايين و(300) ألف مواطن، أما الـ (300) مليار الاخرى فلم تُخصص لعدم وجود أموال كافية.

ورداً على ما جاء بتصريح النائب “مهند العتابي” بشأن اختفاء (300) مليار دينار، أوضح “الهنداوي” أن مبلغ الـ (300) مليار دينار، أي الدفعة الثانية من المنحة، لم تُخصص أصلاً حتى تختفي، فالفكرة كانت أن تقسم الـ (600) مليار دينار إلى دفعتين، والدفعة الثانية مشروطة باستمرار حظر التجوال والإغلاق التام، ولكن بسبب تغير الظروف وعودة الحياة، لم تعد هناك حاجة للدفعة الثانية، كما أن الحكومة لم تكن قادرة على جمع (300) مليار دينار الثانية بعد أن تكبدت العناء في جمع الوجبة الأولى.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*