Home » ثقافة » وقائع تأريخية عن الدور الإيراني في احتلال العراق وترويض وتحضير المعارضة ورعايتها

وقائع تأريخية عن الدور الإيراني في احتلال العراق وترويض وتحضير المعارضة ورعايتها

الثلاثاء ٢٠٢١/٠٤/٢٠
لاوان عثمان…
ما أنقلها الان هي عبارة عن روايات تاريخية لا يمكن لأحد إنكارها بإعتبار ان الروايات هذه موثقة بالصوت والصورة. كاتب الأسطر هذه يحاول نقل الرواية بدون التشعب والتطرق إلى الموضوعات الجانبية التي تتشعب من جوهر وأصل الموضوع و تجعلنا بالتالي نبتعد عن لب القضية و جوهرها. وإلا فتح هكذا باب يعني فتح والتطرق الى قضية لها البداية و لا نهاية لها.

يقول السياسي العراقي مشعان الجبوري وهو رئيس حزب الوطن و أحد الأفراد والوجوه البارزة في صفوف المعارضة العراقية منذ أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات من القرن المنصرم في مقابلة جديدة له على قناة (يو تي ڤي) العراقية بأن: نحن ( المعارضة العراقية) عندما كنا نجتمع و نعقد مؤتمرات في مصيف صلاح الدين في اقليم كردستان بداية التسعينيات كانت هناك فريق من المسؤولين الاميركيين يقطنون أحد ( الڤلل – جمع كلمة ڤيلا) الموجودة في تلك المنطقة وكانت مهمتهم متابعة و مراقبة نشاطاتنا في حين كان قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني يمكث بدوره في أحد البنايات الموجودة الاخرى في نفس المنطقة بالقرب منا لنفس الغرض الذي كانوا الاميركيين موجودون لأجله.

هذا الامر ان دل على شيء انما يدل على ان المعارضة العراقية طوال فترة نشاطها كانت في كنف الدول الاجنبية و تحت رعاية أجهزة مخابرات مختلفة( اقليمية و دولية) و دليل أيضا على تأثير النفوذ الإيراني عليهم ك “قوى”معارضة.

تقول الدكتورة فائزة هاشمي رفسنجاني النائبة السابقة في البرلمان الايراني و احد الشخصيات المحسوبة على التيار الإصلاحي و هي ابنة الرئيس الايراني الاسبق السيد أكبر هاشمي رفسنجاني في لقاء لها مع أحد الوسائل الاعلامية الايرانية التابعة للتيار الإصلاحي: قال الجنرال( الشهيد) قاسم سليماني لوالدي في مطلع عام ٢٠٠٣ بأنه ينوي الذهاب الى قطر و بالتحديد الى قاعدة السيلية التي هي قاعدة جوية للقوات الاميركية في دولة قطر والغرض من الذهاب هو للمشاركة في غرفة “قيادة الحرب” التي شكلت من قبل مسؤولين من وزارة الدفاع الاميركية( البنتاغون) للتخطيط لعملية احتلال العراق و انا سأكون موجودا في ذلك الغرفة ضمن دور استشاري! وتضيف الدكتورة فائزة قائلة: الحاج قاسم سليماني رغم تعاونه مع الولايات المتحدة في موضوع احتلال العراق الا وانه قد امر بتشكيل قوى مسلحة تحت عنوان ( فصائل المقاومة) عندما قرأ و شعر بوجود خطرا جديا على الامن القومي الايراني من جراء الوجود الاميركي في العراق والمنطقة.

في اعتراف يعد أوضح من الاعترافات والشهادات الاخرى التي عرضناها آنفا يقر الرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي في مقابلة له مع قناة ( بي بي سي) البريطانية على هذا التعاون قائلا: قلت للأميركان، فلنكرر تجربة أفغانستان في العراق، فلنجعلها ٦+٦ أي الدول الستة المحيطة بالعراق اضافة الى الولايات المتحدة الأميركية والدول دائمة العضوية في المجلس الأمن الدولي و مصر. في اشارة الى استعداد ايران للتعاون مع ( الشيطان الاكبر) و حلفاءها بغية الاطاحة بنظام صدام حسين.

كل هذا من دون التطرق الى الممارسات الاخرى العدوانية التي مارسها النظام الايراني بحق الشعب العراقي و شعوب المنطقة بشكل عام.

ملاحظة/ جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها…

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*