Home » اقتصاد » وزير التخطيط: كان العراق على حافة الانهيار الاقتصادي في آب الماضي..

وزير التخطيط: كان العراق على حافة الانهيار الاقتصادي في آب الماضي..

الأربعاء 2021/04/21
ذكر وزير التخطيط “خالد بتال النجم”، مساء امس الثلاثاء، نسبة الموظفين في العراق بين سكانه، مشيراً إلى أن البلاد تشهد نمواً كبيراً في أعداد السكان حيث يصل إلى مليون نسمة سنوياً.

في مقابلة متلفزة لـ”النجم”، مساء أمس، تابعها “أنا العراق” جاء فيه: إن (10%) من سكان العراق موظفون، ووضع العراق لا يتحمل مزيداً من التوظيف. مضيفاً، أن الحكومة لا يمكنها توفير الوظائف التي تستوعب الزيادة السكانية، وأن مفهوم الوظيفة في العراق يختلف عن كل العالم. على حد تعبيره

وأضاف “النجم”، أن ثقافة التوظيف يجب ان تتغير، وراتب الموظف يجب أن يكون على أساس الكفاءة والمهارة.

واشار الوزير الى أن (350) ألف عامل تم شمولهم في القطاع الخاص بقانون الضمان الاجتماعي، وأن مليون عامل أجنبي في العراق يعملون بصورة غير قانونية.

وفي السياق ذاته تابع “النجم” قائلاً: لحد الآن تم إدخال اكثر من مليونين و(300) الف موظف ضمن نظام الرقم الوظيفي لموظفي الدولة، مبيناً أن نظام الرقم الوظيفي سيعمل على الحد من ظاهرة الفضائيين.

كما أكد أنه سيتم البدء بتطبيق نظام الرقم الوظيفي الجديد على مديريات التربية ببغداد، وكشف الرواتب المزدوجة اهم نقطة بنظام الرقم الوظيفي. لافتاً الى إن عدد الفضائيين في الدولة ليس مهولا، وقضية المحاضرين تم حلها في وزارة التربية، وكان العراق على حافة الانهيار الاقتصادي في آب الماضي.

فيما بين وزير التخطيط، أن متوسط دخل الفرد السنوي يتراوح بين (5-6) الاف دولار، مشيراً إلى أن العراق بلد متوسط الغنى والنفط بلا قيمة بدون استثماره. موضحاً أن الصناعة العراقية يجب ان تتحرر والدولة لاتمتلك قدرات النهوض بالصناعة، ومعالجة ازمة الكهرباء تتحقق بالخصخصة، فيما دعا إلى ضرورة دمج وزارتي التجارة والصناعة بوزارة واحدة، واعادة ترتيب وزارتي التخطيط والمالية، بوزارة الاقتصاد.

وأشار “النجم”، إلى أن مجموع مستحقات المقاولين ترليون و(879) مليار دينار، بعد ايقاف المشاريع بالقرار (347)، وأن منح الصلاحيات للمحافظين يفتح الباب امام تدخلات الكتل السياسية.

واختتم وزير التخطيط حديثه بالقول، إن ((المركزية في ادارة الدولة باتت من الماضي، والعراق قدم التزاما للمجتمع الدولي لتقليل الولادات والوفيات.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*