Home » الاخبار » الكاظمي: يجسد رؤية العراق باقامة افضل العلاقات وتغليب لغة الحوار والشراكات والاحترام المتبادل

الكاظمي: يجسد رؤية العراق باقامة افضل العلاقات وتغليب لغة الحوار والشراكات والاحترام المتبادل

السبت 2021/08/28
أشار رئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي”، اليوم السبت، الى إن انعقاد هذا المؤتمر في بغداد، يجسد رؤية العراق بضرورة إقامة أفضل العلاقات مع دول العالم مبنية على أسس التعاون، والتكامل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتغليب لغة الحوار والشراكات والاحترام المتبادل.

في بيان المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، اليوم، تلقى “أنا العراق نسخ منه جاء فيه: ابرز ما جاء في كلمة رئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي”، اليوم: باسم شعب العراق نرحب بكم في بغداد، السلام والتأريخ والمستقبل، مقدّراً هذه المشاركة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، وهي المشاركة التي ينظر إليها شعبنا بأنها رسالة دعم وتضامن من قبل أشقائه وجيرانه وشركائه. مضيفاً، يعقد هذا المؤتمر في ظرف حساس وتأريخي ليمثل زخماً جديداً لمساعي العراق، بتوطيد علاقاته الخارجية على أُسس التعاون والتضامن والتفهم المشترك والعلاقات الأخوية والمصالح المشتركة.

ومضى بالقول: واجه العراق خلال المراحل السابقة تحديات كبيرة، لكنه قطع خطوات واسعة لتجاوز تلك التحديات بإرادة شعبنا، وإصراره على العمل والحياة؛ من أجل مستقبل يليق به، بمساعدة كل إخوانه وجيرانه. مشيراً الى إن انعقاد هذا المؤتمر في بغداد، يجسد رؤية العراق بضرورة إقامة أفضل العلاقات مع دول العالم مبنية على أسس التعاون، والتكامل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتغليب لغة الحوار والشراكات والاحترام المتبادل.

واضاف “الكاظمي” تعهدنا مع استلام هذه الحكومة المسؤولية، أن يستعيد العراق دوره الريادي الطبيعي في المنطقة، عبر استلهام مبادئ الأمن والسلم والتعاون، والرغبة في تعزيز المشتركات. لافتا الى إن دور العراق التأريخي يكمن في أن يكون أحد ركائز الاستقرار في المنطقة، ووضعنا أساساً صلباً لتعريف هذا الدور، يبدأ برفض استخدام الأراضي العراقية ساحةً للصراعات الإقليمية والدولية، او أن يكون منطلقاً للاعتداء على جيرانه من أي جهة كانت.

وقال رئيس الوزراء: نطمح لقطع أشواط أكبر على مستوى إعادة إعمار عراقنا، خصوصاً بِناه التحتية التي تعرضت إلى أضرار كبيرة منذ عقود؛ بسبب الحروب العبثية والإدارة الخاطئة والإرهاب، والسلاح المنفلت. مضيفاً نطمح للتعاون، والدعم من كل الأصدقاء، بوضع مدن العراق على خريطة التحديث والاستثمار والتنمية وترسيخ الحكم الرشيد.

وتابع “الكاظمي” فتحنا الباب لاستقبال الشراكات الاستثمارية مع جيراننا وأصدقائنا في كل العالم، ولمسنا حماسة كبيرة على مستوى رغبة الجميع في دعم هذا الاتجاه. وستذكراً نعترف أن هناك بعض التحديات في مجال تسهيل الاستثمارات في العراق، ونعمل من خلال الإجراءات الحكومية والإصلاحات الاقتصادية على تجاوزها.

كما اكد على انه، نأمل من خلال هذا المؤتمر واللقاءات الثنائية والجماعية أن نحقق الشراكات الاقتصادية الكبرى للإعمار والبناء؛ ليكون العراق مساهماً قوياً في انماء المنطقة عبر التكامل الاقتصادي المستند إلى المشتركات التأريخية والجغرافية والثقافية.

واشار الى انه انتصر شعب العراق على أعتى التنظيمات الإرهابية الظلامية في العصر الحديث المسمى تنظيم “داعش” خوارج العصر، وتحقق الانتصار بمساعدة وتضامن الأشقاء والجيران والمجتمع الدولي. مشدداً على ان القضاء على تنظيم “داعش” انتصار لشعوب المنطقة وللإنسانية جمعاء، لأن الإرهاب والتطرف بكل أشكاله يمثل خطراً مشتركاً، وقد خاض العراقيون حربهم العادلة ضد الإرهاب بالنيابة عن العالم ودفاعاً عن المعاني الإنسانية.

واضاف ما زال الإرهاب يحاول أن يجد له موطئ قدم، ولكننا نقضي باستمرار على تلك المحاولات اليائسة بإرادة شعبنا المحب للسلام والحياة، والرافض لكلّ أشكال التطرف والعنف وبجاهزية قواتنا المسلحة بكل صنوفها. وأكد على ان القضاء التام على الإرهاب يتطلب مواجهة الظروف والبيئات التي تسمح بنمو هذه الجماعات، وتلك مهمة تتجاوز العامل العسكري إلى ثقافة الحوار والتسامح والتنمية الاقتصادية والبشرية.

واشاد بأن لقاء سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني المشهود، كان له بالمواقف الإنسانية والوطنية الكبيرة، مع سماحة الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس يمثل نقلة نوعية في أسس التسامح والأخوّة الإنسانية.

وفي سياق متصل قال: كنت قبل أيام في مدينة سنجار بمحافظة نينوى، للعمل على إعادة المتبقي من النازحين منها، بعد أن قطعنا أشواطاً كبيرة في إعادة غالبية النازحين إلى مدنهم التي هجروها خلال احتلال تنظيم داعش لها. مشيراً الى انه، نسعى إلى تفعيل المشاريع الرامية إلى استعادة الحياة الطبيعية في كل مدن العراق، رغم التحديات، تحقيقاً لتطلعات شعبنا ومطالبه المشروعة بالإصلاح.

واكد “الكاظمي” عاى أنه ينظم العراق في الـ (10) من تشرين الأول المقبل انتخابات نيابية مبكرة تحدد المسارات المقبلة، وقد طلبنا من المجتمع الدولي دعم الانتخابات من خلال فرق المراقبة، وكانت الاستجابات إيجابية من المنظمات الدولية والإقليمية والدول الصديقة.

واشاد بأن الشعب العراقي احتكم إلى المسار الديمقراطي لتحديد خياراته، وهذا المسار يتطور عبر التجارب وتتم معالجة بعض النواقص فيه، فلا عودة إلى الماضي، ولا عودة للمسارات غير الديمقراطية، ولا عودة للعلاقات المتوترة مع الجيران والأصدقاء. إن ما يجمع دول وشعوب منطقتنا من مشتركات، أكبر بكثير مما يفرقها وإن لغة النوايا الحسنة وبناء الثقة وفتح أبواب التعاون والشراكة هي الرافعات الأساسية للأمن والسلم للمنطقة، وبالتالي الأمن والسلم الدولي.

واختتم كلمته بالقول: أجدد شكري لكم جميعاً لحضوركم هذا المؤتمر في بغداد السلام، والعروبة، والتأريخ، والثقافة، وأشكر الجهود التي بذلتها الجمهورية الفرنسية لحضور هذا المؤتمر والتنسيق له. مبينا تمنياته أن يكون هذا اللقاء، محطة جديدة على طريق تحقيق تطلعات الشعب العراقي، وشعوب منطقتنا والمضي معاً إلى مستقبل يليق بتأريخنا ومشتركاتنا.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*