Home » الاخبار » جلال طالباني (تشرين الثاني/ نوفمبر 1933 – 3 تشرين الأول/اكتوبر 2017)

جلال طالباني (تشرين الثاني/ نوفمبر 1933 – 3 تشرين الأول/اكتوبر 2017)

الجمعة 2021/10/01
صور وقصص من العراق…
الفقيد جلال طالباني أول رئيس غير عربي للعراق والأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني وعضو مجلس الحكم في العراق وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس تولى رئاسة المجلس اعتباراً من اول نوفمبر الى نهاية الشهر بصفته احد الاعضاء التسعة الذين اختيروا لرئاسة مجلس الحكم بالتناوب.
رغم ان طالباني شخصية سياسية معروفة على المستوى العراقي والعربي والعالمي ويعرفه العراقيون مناضلاَ مقداماَ كرس كل حياته لخدمة قضية شعبه وظل ابداَ مع اماني وتطلعات الشعب العراقي. الا انه من المفيد ان نستعرض شيئاَ عن حياته وسيرته ونشاطاته الدبلوماسية وعلاقاته مع الشعب العربي كونه ذا تاريخ حافل بالنضال والتضحيات وتأريخه المشرف هذا جعله شخصية سياسية معروفة في العالم.
جلال طالباني سيرته ونضاله
ولد مام جلال صيف عام (1933) في قرية كلكان على سفح جبل كوسرت والمطلة على بحيرة دوكان. ينتمي الى اسرة دينية, امضى عدة سنوات من طفولته في تلك القرية, وبعد ان اصبح والده مرشداَ للتكية الطالبانية في كويسنجق, حيث دخل فيها طالباني المدرسة الابتدائية, اكمل دراسته فيها بتفوق, وكان تلميذاَ مجداَ مجتهداَ ذكياَ, ظهرت منذ طفولته بوادر القيادة فيه حيث كان يتقدم زملاءه في حضور مجالس العزاء والمناسبات التي كانت تقام هناك, وفي الاصطفاف الصباحي كان اول من يختاره المعلمون لإلقاء القطع الشعرية الوطنية من هنا نمت لديه الفكرة القومية التي بدأت تسيطر عليه منذ صغره. وحين بلغ الصف الرابع الابتدائي كان في مقدمة الطلبة الذين يشاركون في النشاطات المدرسية بشغف, وكان طالباني يشارك في الندوات ويشترك في الخطابة والمسرح.
* رغم ان عيد نوروز القومي كان غير مسموح به من قبل الحكومات المتعاقبة ولم يكن عيداَ رسمياَ الا ان شعب كوردستان كان يحتفل به في الحادي والعشرين من اذار في كل عام في اغلب مدن كوردستان نظرا الى قدسية هذا العيد لدى الكورد الذي يعتبرونه يوم انتصار الشعب الكوردي على الطاغية الذي اضطهدهم، في عام (1945)اقيم احتفال شعبي لعيد نوروز, شارك طالباني ذو الثالثة عشرة من عمره في الاحتفال والقى كلمة حماسية نالت اعجاب معلميه والمشاركين في الحفل.
* اسس عام (1946) مع عدد من زملائه التلاميذ وبإرشاد من احد معلميه جمعية تعليمية سرية اطلقت عليها تسمية (K.P.X) (جمعية تقدم القراءة) حيث انتخب “مام جلال” سكرتيراَ لها وكان هدف الجمعية تشجيع التلاميذ على القراءة وما تعرف بالمطالعة الخارجية.
* وفي العام نفسه وبعد تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردي في (16 آب 1946) تأثر بنهج الحزب وانخرط في العمل الطلابي في اطار تنظيمات الحزب.
* وبعد ممارسته نوعاَ من العمل السياسي السري نشرت له صحيفة (رزكارى) السرية التي كان يصدرها الحزب الديموقرطي الكوردي مقالا قصيراَ له باسم مستعار وهو (ئاكر) اى (النار).
* وفي خريف ذلك العام اشترك في صحيفة (الاهالي) التي كان الحزب الوطني الديموقراطي بزعامة المغفور له الأستاذ “كامل الجادرجي” يصدرها وبذلك اصبح مواظبا على قراءة (الاهالي) يوميا.
* وحبه للقراءة دفعه الى ان يكون من رواد مكتبة الحاج “قادركويي” ليستعير منها الكتب ويطالعها بشغف مع حرصه على تعلم اللغة العربية واجادتها.
* في عام (1947) اصبح عضوا في الحزب الديمقراطي الكوردي، حيث تميز بنشاطه وكفاءته في اداء الواجبات والمهمات الحزبية التي كان مكلفا بها.
* في عام (1948) انهى الدراسة الابتدائية ودخل متوسطة كويسنجق وهذا العام معروف بعام الوثبة، حيث استطاع الشعب العراقي اسقاط معاهدة ((بورتسماوث)) وتشكيل وزارة السيد “محمد الصدر” وفي ظل اجواء الحرية النسبية التي وفرتها الوثبة جرت انتخابات طلابية في عموم العراق لانتخاب ممثلي الطلبة للمشاركة في المؤتمر العام، فكان ان انتخب “جلال طالباني” ممثلا لطلبة كويسنجق واشترك في المؤتمر الاول لطلبة العراق الذي انعقد في نيسان عام (1948) في ساحة السباع ببغداد.
* ولأول مرة استمع في هذا المؤتمر الى الشاعر العظيم “محمد مهدي الجواهري” وهو يلقي رائعته الموسومة بـ(يوم الشهيد)، وكانت تلك اللحظات تعتبر تأريخية في حياة “طالباني”، حيث اصبح من اشد المعجبين بشعره وصار فيما بعد من اعز اصدقائه، اذ نشأت بينهما صداقة استمرت حتى اللحظة الاخيرة من حياة الشاعر.
وحين علم “طالباني” بنبأ وفاته عزى اهل الشاعر ومعجبيه واوعز باقامة اربعينية كبيرة له في مدينة السليمانية وبناء على توجيهاته اطلق اسمه على مدرسة وعلى شارع جميل من شوارع السليمانية، اضافة الى المهرجان المئوي الكبير الذي شارك فيه عدد كبير من المثقفين العرب والعراقيين عربا وكوردا. واقيم له تمثال في متنزه ((سرجنار)) بمدينة السليمانية.
وكان الجواهري قد نظم قصيدة مشهورة لـ”طالباني” نشرت عام (1981).
* في عام (1949) وفي ظل الاحكام العرفية والارهاب الذي شمل كوردستان والعراق تقدم “طالباني” في الحزب واصبح عضوا في اللجنة المحلية لكويسنجق.
* في شباط عام (1951) وفي المؤتمر الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني انتخب عضوا للجنة المركزية للحزب الا انه لم يشغل المنصب بغية الحفاظ على صفوف الحزب الديمقراطي وتنازل عن منصبه لاحد الرفاق الذي حضر المؤتمر بعد خروجه من السجن، وفي صيف عام (1951) اعتقل مع عدد من اعضاء الحزب وتم نفيهم الى الموصل، وهناك استمر بنضاله السياسي وبعد اخلاء سبيله قصد كركوك لاكمال الدراسة واعادة تشكيل تنظيمات الحزب هناك حيث اصبح مسؤولا لتنظيمات كركوك، وفي نفس العام اخذ على عاتقه مسؤولية طبع ونشر المنشورات الحزبية بشكل سري الى اليوم الذي اعتقل فيه. وفي عام (1952) دخل كلية الحقوق في بغداد وكانت تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردي في بغداد انذاك قد تشتتت الا ان “مام جلال” وبالتعاون مع الشهيد “محمد محسن برزو” استطاع لمْ شَمل التنظيمات في وسط الاخوة الفيليين وكسب عدد آخر من الشباب الفيلية لجانب الحزب.
* وفي كانون الثاني من عام (1953) شارك في المؤتمر الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني وانتخب عضوا للجنة المركزية وفي شباط من عام (1953) اشرف على عقد اول مؤتمر لاتحاد طلبة كوردستان وفي ذلك المؤتمر انتخب سكرتيرا عاما لاتحاد طلبة كوردستان وصدر له كراس بعنوان (ضرورة وجود اتحاد طلبة كوردستان) وفي نفس العام كان احد مؤسسي الشبيبة الديمقراطي الكوردستاني واصبح سكرتيرا عاما للشبيبة خلال (1953-1955)، وكان ممثلا للحزب لدى الاحزاب السرية والعلنية في العراق وفي عام (1955) سافر الى خارج العراق للمشاركة في مهرجان الشبيبة والطلبة العالمي، زار الاتحاد السوفيتي والصين اضافة الى دول شرقي اوروبا.
* وفي عام (1954) انتخب عضوا في المكتب السياسي للحزب.
* وفي عام (1956) اختفى عن الانظار وعمل في النضال السري واضطر الى ترك الدراسة حينما كان في الصف الرابع بكلية الحقوق.
* في عام (1957) سافر الى خارج الوطن الى سورية والى موسكو، حيث شارك في مهرجان الطلبة والشبيبة، ففي سورية التقى بالضباط الاحرار السوريين والمرحوم “كمال الدين رفعت المصري” وتحدث اليه عن امكانية تقديم المساعدة لاندلاع الثورة في كوردستان كما حصل على موافقة الحكومة المصرية لفتح الاذاعة الكوردية في القاهرة. وفي نفس العام رجع الى العراق وشارك في اعمال المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الموحد واصبح مسؤولا عن اصدار جريدة (نضال كوردستان) وطبعها في مدينة السليمانية بشكل سري.
* وفي اليوم الاول لانتصار ثورة (14) تموز نظم وقاد مظاهرة اهالي السليمانية مع رفاق الحزب في المدينة ومن ثم قصد بغداد وشارك في اعمال المكتب السياسي واصدار مجلة التحرر، كما اخذ على عاتقه النضال الذي بدأ يتوسع داخل صفوف الحزب الديموقراطي الكوردستاني لضرورات وجود الحزب الطليعي الكوردستاني والمنظمات الديمقراطية ومناهضة المحاولات التي تسعى لجعل الحزب الديمقراطي الكوردستاني تابعا لحزب عراقي.
* وفي عام (1959) انتخب مجددا عضوا للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني والمكتب السياسي في بغداد رغم انه كان ضابط احتياط في (كتيبة الدبابات الرابعة) الا انه كان يشارك في اصدار صحيفة (خةبات) التي كانت تصدر بالعربية واستمر في نشاطاته الحزبية وكان انذاك مسؤولا للفرع العسكري.
* وفي عام (1960) كان مسؤولا لفرع السليمانية وعضوا للمكتب السياسي وهناك فتح دورة توعية للكوادر حيث تخرج على يده عشرات الكوادر.
* وفي عام (1961) اصبح رئيس تحرير صحيفة (كوردستان) وبعد اغلاق صحيفة (خبات) تعرض الى الملاحقة في بغداد الا انه وفي ليلة نوروز عام (1961) في بغداد القى خطابا ضد الدكتاتورية ودفاعا عن المرحوم الجنرال “البارزاني” اذ كان “قاسم” يسند اليه مجموعة تهم، ونتيجة ذلك صدر بحقه امر القبض واخفى نفسه عن الانظار ورجع الى السليمانية متخفيا وشارك في تنظيم الاضراب العام.
* في ايلول (1961) وحينما اندلعت الثورة كان مسؤولا للواء السليمانية، وفتح اولى مراكز الثورة في ((جَمي ريزان)) في السليمانية واشرف عليه وقاد قوات البيشمَركة في لواء السليمانية حتى توسع وزاد حجم القوات واصبحت قوة كبيرة وانذاك عين مسؤولا لقوات بيشمركة كوردستان في الحزب الديموقراطي الكوردستاني.
* وفي نوروز من عام (1962) قاد الهجوم الواسع على كامل منطقة ((شاربازير))، حيث تمت السيطرة وخلال بضعة ايام على جميع المخافر وناحية ((بناوه سوته)) و((جوارتا)) وتقدمت قواته نحو قضاء بينجوين وتمكنت من تحريرها وتحرير كامل المنطقة وبهذا الشكل تحررت منطقتا ((شاربازير)) و((بينجوين)) واصبحتا مركزين للثورة وقيادة الثورة للفترة (1962-1993) وتحررت اغلب مناطق ((قرداغ)) و((قَلاسيوكه)) و((كرميان)) و((سنكاو)) وكان “مام جلال” قائد قوات التحرير كما كان يشرف على تأسيس مراكز ((بمو)) و((حلبجة)) و((طويله)) و((بياره)).
* وفي عام (1963) وبعد انقلاب شباط الاسود عين رئيسا للوفد الكوردي للتفاوض مع الحكومة الجديدة التي ابدت في البداية موافقتها على اجراء حوار لاقرار حل سلمي للقضية، وزار “عبد الناصر” في مصر و”بن بلا” في الجزائر واقنعهم لدعم القضية الكوردية المشروعة وفي نفس العام زار اوروبا باعتباره ممثلا عن ثورة كوردستان ونجح في الدعاية لقضية الشعب الكوردي في ((فرنسا)) و((المانيا)) و((روسيا)) و((جيكوسلوفاكيا)) و((النمسا)).
* وفي عام (1964) عاد الى كوردستان والى مهامه في قيادة قوات التحرير.
* عام (1967) شارك في ندوة (الاشتراكيين العرب) في الجزائر وقدم الى الندوة العديد من البحوث والدراسات عن الكورد والاشتراكية والوحدة العربية.
* وفي عام (1970) لعب دوره المؤثر في توحيد كلا الجناحين في الحزب الديموقراطي الكوردستاني الذي كان قد انشق الى جناحين.
* وفي عام (1972) سافر الى خارج العراق وبقي لفترة في ((مصر)) و((لبنان)) و((سوريا)) وعقب انهيار الثورة الكوردية التي انهارت نتيجة الاتفاق الذي ابرم بين “صدام حسين” و”شاه ايران” في الجزائر اذار (1975) أسس الاتحاد الوطني الكوردستاني في حزيران عام (1975) حيث تم تأسيسه في (01/06/1975) في دمشق ومن ثم خطط للثورة لكي تندلع من جديد في (01/06/1976) واصبح سكرتيرا عاما للاتحاد.
* وخلال السنوات التي اعقبت التأسيس واصل نشاطه السياسي في قيادة الحزب وعاش مع رفاقه في الجبال والكهوف وفي الارض المحروقة.
* في عام (1982) دعي “طالباني” الى استقبال “ياسر عرفات” وقادة فلسطينيين في المناطق المحررة بكوردستان العراق وذلك ايام حصار ((بيروت)) من قبل جيش اسرائيل.
* وعرف عن “طالباني” تعاطفه مع الحركات الفلسطينية وعلاقاته المتينة مع قادتها.
* وفي الساحة العراقية كان لـ”طالباني” الدور البارز في تنظيم صفوف المعارضة العراقية وشارك بفاعلية في اجتماعاتها ومؤتمراتها.
* وبشهادة الكثير من المراقبين السياسيين كان احد المحركين الاساسيين لتقريب وجهات النظر داخل صفوف المعارضة في مؤتمر لندن الاخير الذي بشر فيه الحاضرين بأن اجتماعهم القادم سيكون في بغداد.
* وعلى الساحة الدولية شارك “طالباني” في العديد من المؤتمرات التي عقدتها الاشتراكية الدولية ويحتفظ بصداقات متينة مع اغلب القادة الاشتراكيين.
* كان من الكتاب الدائميين لصحيفة (خبات) وكذلك صحيفة (النور) اللتين كانتا تصدران في بغداد باللغة العربية الاولى عام (1959-1961) والثانية (1969-1970).
* وكان يساهم في كتابة الافتتاحيات لهاتين الصحيفتين.
* وكان اغلب مقالات صحيفة (الشراره) التي كانت تصدرها الثورة الكوردية من كتابات “طالباني”.
* ومنذ صدور صحيفة (الاتحاد) الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني و”طالباني” يرفدها بحسب الوقت المتوفر لديه بمقالاته وكتاباته.
* اضافة الى كونه سياسيا ومناضلا ومفكرا وكاتبا وقانونيا مارس العمل الصحفي السري والعلني وقد انتخب عام (1959) عضوا في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي كان يرأسه الشاعر الاكبر “محمد مهدي الجواهريط.
* يعتبر “طالباني” اضافة الى كونه سياسيا ودبلوماسيا وصحفيا من الكتاب البارزين والذي ساهم وبشكل فعال في تسليط الاضواء على مجمل الحركة السياسية في العراق والمنطقة بشكل عام والحركة السياسية الكوردية بشكل خاص وله في هذا الخصوص عدة كتب في حقبات زمنية متفاوتة والتي اغنت المكتبة العربية والكوردية على حد سواء وامست مصدرا للباحثين والمحللين السياسيين الذين يبحثون في تأريخ الحركة السياسية الكوردية والعراقية بشكل عام، نظرة ومواقف الحكومات العراقية المتعاقبة تجاه القضية الكوردية من بين هذه المؤلفات:
* كوردايتي: دراسة تحليلية حول نشوء وتنامي الحركة السياسية الكوردية في كوردستان العراق والاحزاب والشخصيات التي ساهمت في نشر الوعي القومي في حينه.. وان الكتاب مؤلف باللغة الكوردية.
* كوردستان والحركة القومية: نواة محاضرة القيت في حينه في العاصمة الجزائرية تناولت مراحل النضال القومي للشعب الكوردي في العراق وهذا الكتاب الذي كتبه المؤلف باللغة اعتبر مصدرا مهما لجميع الباحثين الذين لا يمكنهم الاستغناء عنه في بحوثهم التي تتطرق الى القضية الكوردية.
*أ غد وديمقراطي وحرمان شعب حتى من حق الحلم: دراسة نظرية حول مسألة حق تقرير مصير الشعوب ومنها حق الشعب الكوردي.
* وخلال السنوات الثلاث عشرة الماضية شارك “طالباني” في مؤتمرات المعارضة العراقية في ((نيويورك)) و((لندن)) و((صلاح الدين)) والتي برز خلالها كقائد محنك ورجل المهمات النضالية، مما جعله محبوبا لدى قادة المعارضة العراقية وقد اوعز باستضافة قوى المعارضة العراقية وفصائلها في كوردستان وفي مدينة السليمانية بالذات حيث كثرت فيها مقرات تلك الأحزاب والتيارات السياسية.
* كان له دور بارز في توحيد صفوف المعارضة خلال المؤتمرات واللقاءات المحلية والعالمية.
* انتخب بعد تحرير العراق عضوا في مجلس الحكم، كما ترأس المجلس خلال شهر نوفمبر عام (2003) اثبت خلاله براعته في ادارة الحكم مما حظي باحترام واعجاب الشعب العراقي.
* ظل مدافعا أمينا عن هموم وآمال وطموحات جميع العراقيين دو استثناء ومن المعتزين بصداقة وتآخي الشعوب العراقية.
* ما زال يوصل نشاطه الدؤوب ويؤدي اعماله بهمة الشباب لا يكل ولا يمل من العمل ولا تهمه راحته ما دام فيها مصلحة الشعب.

* عانى الطالباني في السنوات الأخيرة من حياته من مشاكل صحية، حيث أدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن في (25 فبراير/ شباط2007) بعد وعكة صحية أصابته، وأجريت له عملية جراحية للقلب في الولايات المتحدة في أغسطس/ آب2008)، وفي نهاية عام (2012) غادر العراق للعلاج في ألمانيا من جلطة أصيب بها ودخل على إثرها في غيبوبة، وكان قبل ذلك يتلقى العلاج في مدينة الطب في بغداد على يد فريق طبي مُختص، ومكث هناك في ألمانيا نحو عام ونصف حتى عاد للعراق في يوليو/ تموز (2015)، وخلفه “فؤاد معصوم” في رئاسة الجمهورية.
* في يوم (3 تشرين الأول/ أكتوبر2017)م الموافق (13 محرم 1439)هـ أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، خبر وفاة رئيس الجمهورية العراقي السابق “جلال الطالباني”، وجاء في خبر عاجل بثه التلفزيون العراقي ((رحيل رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني)). وقد توفي في مستشفى بالعاصمة الألمانية برلين حيث يتلقى العلاج. وذلك عن عمر يناهز الرابعة والثمانين عن مرض العضال والذي عانى منه طوال (5) سنوات.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*