Home » الاخبار » تحذير من خطرين يهددان حياتك!

تحذير من خطرين يهددان حياتك!

الإثنين 2021/12/20
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء…
حذرت دراسة جديدة من أن ضغوط العمل والمخاوف المالية قد تزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية بنسبة تصل إلى (30%).

وربط فريق من الباحثين السويديين بين مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومستويات التوتر العالية، من خلال دراسة عينة دولية تضم أكثر من (100) ألف شخص.

ولا يستطيع الخبراء شرح الرابط الذي توصلوا إليه بشكل قاطع، أو حتى إذا كانت مستويات التوتر العالية هي سبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك، تشير الدراسات السابقة بالفعل إلى أن المستويات المرتفعة من الكورتيزول الناتجة عن الإجهاد طويل الأمد يمكن أن تزيد من نسبة الكوليسترول في الدم والدهون الثلاثية وسكر الدم وضغط الدم.

وقالت مؤلفة الدراسة، أنيكا روزينجرين، أستاذة الطب بجامعة “غوتنبرغ”: “ليس معروفا بالضبط ما الذي يسبب ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بين الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد. لكن العديد من العمليات المختلفة في الجسم، مثل تصلب الشرايين وتجلط الدم، قد تتأثر بالإجهاد”.

وتابع بالقول: “إذا أردنا الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مستوى العالم، فنحن بحاجة إلى اعتبار الإجهاد عاملا خطرا آخر قابلا للتعديل”.

وأمراض القلب والأوعية الدموية هو مصطلح يشير إلى جميع أنواع الأمراض التي تؤثر على القلب أو الأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب التاجية (انسداد الشرايين)، والتي يمكن أن تسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية وغير ذلك.

وأمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفاة على مستوى العالم، حيث تودي بحياة ما يقدر بنحو (17.9) مليون شخص كل عام.

واستند هذا البحث الجديد إلى البيانات التي جمعت بين يناير (2003) ومارس (2021) المأخوذة من دراسة Prospective Urban Rural Epidemiology (PURE).

وخلال هذا الوقت، تم تسجيل (5934) حالة قلبية وعائية في شكل احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية أو قصور القلب.

وشارك في (PURE) أكثر من (200) ألف مشارك، لكن البحث الجديد ركز على (118,706) مشاركا ليس لديهم أي تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتراوحت أعمار المشاركين من الرجال والنساء من (35 إلى 70) عاما.

وفي البداية، طُرحت عليهم أسئلة حول الإجهاد الملحوظ في العام الماضي، ووقع تصنيفهم على مقياس من صفر (دون إجهاد) إلى ثلاثة (إجهاد شديد).

ووقع تعريف “الإجهاد”، خلال الدراسة، على أنه الشعور بالتوتر أو الانفعال أو القلق بسبب عوامل في العمل أو في المنزل، أو التعرض لصعوبات مالية، أو التعرض لأحداث صعبة وأوقات صعبة في حياتهم.

ووجدت النتائج أن (7.3%) تعرضوا لضغط شديد، و(18.4%) تعرضوا لضغط معتدل، و (29.4%) تعرضوا لضغط منخفض و (44%) لم يتعرضوا لضغط نفسي.

وكان أولئك الذين يعانون من ضغوط شديدة أصغر سنا قليلا، ويتصفون بشكل متكرر بعوامل الخطر مثل التدخين أو السمنة في منطقة البطن، وفي كثير من الأحيان في البلدان ذات الدخل المرتفع.

وبالنسبة للمشاركين الذين يعانون من ضغوط عالية، ارتفع خطر الإصابة بأحد أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة (22%)، والنوبات القلبية بنسبة (24%) والسكتة الدماغية بنسبة (30%).

وكانت هذه المخاطر مرتفعة حتى بعد تعديلات الاختلافات في عوامل الخطر بين أولئك الذين يعانون من ضغوط عالية ومنخفضة.

ومع ذلك، لم تستطع الدراسة الإجابة عما إذا كان الإجهاد له تأثير أكثر حدة أو مزمنا، أو ما إذا كان تأثيره يختلف بين فئات الدخل في الدولة الواحدة.

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*