Home » الاخبار » “صالح باش أعيان” (1874 – 1946)
"صالح باش أعيان" اول وزير للأوقاف في العهد الملكي

“صالح باش أعيان” (1874 – 1946)

الجمعة 2022/02/04
صور وقصص من العراق…
وانه “محمد صالح بن عبد الله باش أعيان” من أعلام أسرة باش أعيان في البصرة التي يتصل نسبها بالأمير “هاشم بن الخليفة العباسي المستضيئ بأمر الله”. ولد في مدينة البصرة عام (1874) م ودرس بالمدرسة الرشيدية بالبصرة وفاق أقرانه وبعد تخرجه توظف بسرايا الدولة بولاية البصرة، فيما ظهرت كفائته وإتقانه للغة التركية فعين محررا للغة التركية بدائرة ((مكتوب)) الولاية ثم ترقى إلى وظيفة رئيس المحررين.

وإبان الإحتلال البريطاني عُين متصرفا لمنطقة ((العمارة)) وفور تسلمه لمنطقة العمارة عكف على توطيد الأمن ونشر العدل والعمران، نال رضىى الأهالي وثنائهم ومدحه الشيخ “كاظم السوداني” في قصيدة طويلة.

وفي عهد الملك فيصل الأول الهاشمي رحمه الله عام (1923)م أسند إليه وزارة الأوقاف، و بعدها بعام شهد الشريف “صالح باش أعيان” توقيع المعاهدة في المجلس التأسيسي وكان نائبا عن العمارة.
وفي عام (1925)م عين عضوا في مجلس الأعيان العراقي.
وفي عام (1930)م انتخب نائبا عن البصرة.
وفي عام (1934)م انتخب مرة اخرى نائبا عن محافظة البصرة.
وفي عام (1938) انتخب نائبا عن البصرة كذلك.
وفي عام (1944)م انتخب رئيسا لمجلس الأعيان.

وتقلد عدة مناصب أخرى كان فيها نزيها أمينا، لعمله متقنا وكفؤا لما تقلده من مناصب. وقد مدحه خطيب بغداد الشاعر “سلمان الأنباري” بقصيدة مطلعها:
هذا أبو عبد السلام ومن بـه *** فخرت رئاسة مجلس الأعيان
وفاته:
توفي “صالح باش اعيان” رحمه الله مساء الثلاثاء (12 شباط 1946)م ونقل جسده الشريف من بغداد إلى جامع الكواز بالبصرة ودفن بالمقبرة الخاصة بالأسرة، وقد رثاه الكثير من الشعراء منهم السيد “عبد المهدي الوائلي”، بقصيدة طويلة … كما رثاه السيد “علي حسين الموسى” بقصيدة طويلة مطلعها:

حم القضـاء فلا بكـاؤك يدفـــــع *** عن من تحب ولا المودع يرجع
إن الذي خلق الحياة وطيبهــــا *** كتب الممات على البرية أجمــع
لا الأم يحديها الأنين على إبنها *** ولا الولد المحزون يجديه أدمــع
نظام يعـم الكائنــــات بأسرهــا *** ألا كل شيئ في الوجود مـــودع

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*