Home » اراء و مقالات » العملية السياسية عرجاء

العملية السياسية عرجاء

الأربعاء 2022/02/09
مشتاق الربيعي…
بالحقيقة العملية السياسية بالعراق عرجاء وبعيدة كل البعد عن تطلعات الشارع العراقي حيث بنيت على محاصصة سياسية مقيتة وعلى اساس عرقي وطائفي.

وكانت نتائجها وخيمة على العراق والمنطقةبسببها تبعثرت الهوية العراقية الوطنية واصبحت بمهب الريح كون رجال هذه العملية يتحدثون بأسم المكونات فقط مع فئة قليلة تتحدث باسم بالعراق.

لكن الاسلام السياسي يتحمل الوزر الاكبر من اخطاء هذا العملية كون هو القوة الفاعلة على الساحة السياسية منذ الاطاحة بالنظام البائد والى يومنا هذا نهايكم عن الفساد المالي والاداري الذي يعصف بالعراق وعصابات علي بابا تسرح وتمرح بمنتهى الحرية ومن امن العقاب اساء الادب.

كل ذلك يجري بسبب غياب معاقبة هؤلاء اللصوص من الجهات الرقابية المختصة بذلك وان ارادت الدولة النهوض بالعراق مجددا والخروج به من عنق الزجاجة التي بها الان عليها ان تشرع قوانين تحسن الواقع المعاشي لمواطنين وتمتص الاعداد المريبة من العاطلين عن العمل مع اجراء تغييرات جوهرية بقانون الانتخابات وتحويل النظام بالعراق من نيابي الى رئاسي وتجري انتخابات رئاسية منفصلة عن الانتخابات النيابية كون النظام النيابي اثبت فشلة بشكل كبير بالعراق ويقف عاجزا عن ردع الفاسدين والمفسدين الذين رائحة فسادهم تزكم النفوس.

وبنفس الوقت من متطلبات نجاح التغييرات ان حدثت تخفيض المستحقات المالية لاعضاء المجلس النيابي والوزاري والرئاسات الثلاث وتكون متواضعة مع الغاء كافة الامتيازات من اجل المجيئ باشخاص يعملون حبا وايمانا بالعراق.

ومن اهم متطلبات نجاح ماذكر سلفا هو تشريع قانون “من اين لك هذا” مع كافة المسؤولين كون اصبحوا في حالة ثراء فاحش ومن اثرياء ألعالم وليس فقط بالعراق مع اعطاء المواطنين حرية اكبر في التعبير عن الرأي سواء بمنصات التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر او من خلال التعبير بطرق احتجاج سلمية والتي كفلها الدستور كون سياسة تكميم الافواه لا جدوى منها، حيث اتبعتها الانظمة الدكتاتورية السابقة ودفعت ثمنها غاليا.

ملاحظة/ جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها…

 

Malboto

About أنا العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*